كتّاب عرب ترجمت أعمالهم إلى لغات أجنبيّة 2

25 كاتب عربي ترجمت أعمالهم إلى لغات أجنبيّة

منذ أن بدأنا بقراءة الكتب، تعرّفنا على العديد من الكتّاب العرب الموهوبين الذين عرفوا العالميّة…ومنهم من لم يصل بعد. لا شكّ أن البلاد العربية يملأها الكتّاب الموهوبين من مختلف الأعمار والأجناس، بعضهم لم يحصل على فرصة لنشر أعماله بعد، ومنهم من يحتاج إلى إرشاد…ربما نتكلّم عن هذه الأمور لاحقًا، فموضوعنا اليوم عن الكتّاب العرب الذين حصلوا على فرصهم لترجمة أعمالهم إلى لغات غير عربيّة. ربما كان بعضهم قد حالفه الحظ أو بالاجتهاد والعمل وسهر الليالي، كِلا الحالتيْن، وصلوا…ونتمنّى ألا ينسوا أصلهم.

إليكم 25 كاتب عربي ترجمت أعمالهم:

غادة السمّان

هي إحد الكتّاب العرب الغنيين عن التعريف وقريبة الأديب نزار قبّاني. سوريّة كتبت 31عنوان، تخرّجت من الجامعة السوريّة ومن ثم من الجامعة الأميريكيّة في بيروت وعملت كصحفية. عاشت في فرنسا ما يقارب العشر سنوات ولفّت العديد من الدول بعدما انحبست لمدّة 3 أشهر في السجون السوريّة لمعادات النظام. ترجمت أعمالها لعشرة لغات مختلفة وفاز كتاب بيروت 75 بجائزة جامعة أركنساس للترجمة العربيّة.

واسيني الأعرج

كاتب جزائري كتب العديد من العناوين التي لقت صدًا واسع على النطاق العالمي. ترجمة أعمله إلى لغات عدّة مثل الألمانية، الإيطاليّة والعبريّة. بعض أعماله: أصابع لوليتا، مي ليالي إيزيس كوبيا وأنثى السراب.

أحلام مستغانمي

غنيّة عن التعريف. مؤلّفة روايات الأسود يليق بك، فوضى الحواس وغيرهم. كما أنها كاتبة في مجلات وجرائد. هي كاتبة بيع العديد من النسخ من مؤلّفاتها في العالم العربي وترجمت بعض أعمالها إلى الفرنسيّة.

الطيب صالح

هو “عبقري الرواية العربيّة”، سوداني فقير، عمل كمذيع ومدير وكالة الأخبار والإعلام القطريّة، ومن ثم روائي. ترجمة روايته “موسم الهجرة إلى الشمال” إلى أكثر من 30 لغة. أعمال أخرى للروائي تتضمّن: عرس الزين، ضو البيت ومنسى.

عبدالرحمن منيف

عمل خبيرًا اقتصاديًا وكاتبًا صحفيًا، من ثم كاتبًا روائيًا. كتب أكثر من ثلاثين كتابًا أدرج بعضهم ضمن برامج تعليم في جامعات أوروبيّة وأميريكيّة، كما تمّ ترجمة أعماله إلى عشرون لغة!

يوسف المحيميد

كاتب وصحفي سعوديّ، أضاف إلى المكتبة العربيّة أحد عشر عنوانًا، نذكر منها: فخاخ الرائحة، النخيل والقرميد، نزهة الدلفين، الحمام لا يطير في بريدة. ترجمت بعض رواياته إلى لغات أجنبيّة.

رجاء عبدالله الصانع

طبيبة أسنان وروائيّة، ترجمت روايتها “بنات الريّاض” إلى اللغة الإنكليزيّة عام 2007 بعد إصدار الرواية في بيروت عام 2005 من قبل دار الساقي. من ثم ترجمت الرواية إلى أكثر من أربعين لغة وبيع منها ثلاث ملايين نسخة. رشّحت روايتها لجائزة دبلن العالميّة عام 2009.

رضوى عاشور

زوجة الأديب الفلسطيني مريد البرغوثي، كتبت 23 كتابًا وترجمت أعمالها إلى الإنكليزيّة، الإسبانيّة، الإيطاليّة والإندونيسيّة. فازت بسبع جوائز منها جائزة قسطنطين كفافيس الدوليّة للأدب عام 2007.

أحمد توفيق

عُرِفَ بالعراب واشتهر بكتاباته عن الرعب، الفانتازيا والخيال العلمي. كتب في العديد من المجلّات إلى جانب عمله كطبيب. ترجمت أعماله إلى أكثر من لغة.

seville fashion

إميلي نصرالله

أديبة لبنانيّة كتبت أربعة وعشرون كتابًا، فازت بالعديد من الجوائز العربيّة والعالميّة وترجمت أعمالها إلى أكثر من خمس لغات أجنبية. اشتهرت بأسلوبها النثري وبمشاعرها الرومنسيّة بالكتابة.

نجيب محفوظ

من أهمّ الأدباء العرب، وهو (حتى تاريخ كتابة هذا المقال) أكثر كاتب عربي حوّلت أعماله إلى السينما والمسرح. ترجمت أعماله إلى الإنكليزيّة والإسبانيّة.

جبران خليل جبران

أشهر من أن يعرّف. أعماله الشعريّة هي ثالث أفضل مبيعًا بالعالم من بعد شايكسبيروالفيلسوف الصيني لاوتزه. ترجمت أعماله إلى أكثر من 108 لغات!

محمود درويش

شاعر الجرح الفلسطيني…حائز على العديد من الجوائز العربيّة والعالميّة على أعماله ولديه شارع بإسمه في مدينة باريس في فرنسا. من أجمل أعماله: “العصافير تموت في الجليل” و”حالة حصار”.

أليفة رفعت

ترجمت أعمالها إلى العديد من اللغات الأوروبيّة مثل الألماتيّة والهولنديّة والسويديّة. كانت تكتب عن وضع المرأة في الشرق ولعلّ أكثر ما أثر في كتاباتها هو منع أهلها لها من دخولها الجامعة وقاموا بتزويجها.

غسان كنفاني

ترجمت أعماله إلى أكثر من سبعة عشر لغة. عرف بكتاباته السياسية والمدافعة عن القضيّة الفلسطينيّة. عمل في سوريا، لبنان والكويت. تمّ اغتياله في بيروت على يد عملاء للموساد.

محمد شكري

روائي مغربي عمل كمدرّس وكاتب ومترجم. اشتهر بكتاباته الواقعيّة والتي يركّز بها عن قضايا مثل البغاء والسكر. ترجمت رواياته “الخبز الحافي” إلى أكثر من38 لغة.

أدونيس

حائز على الكثير من الجوائز العالميّة مثل جائزة جان مارليو للآداب الأجنبية وجائزة غوته كما أن بعض أعماله قد خلّدت على حوائط مدن أوروبيّة. ألّف العشرات من الكتب والأشعار التي اتسمت بالإنسانيّة والفلسفة.

جنان جاسم حلاوي

كاتب عراقي عمل في الصحافة اللبنانية، له ستة عشر كتاب بينهم ست روايات مثال””هواء قليل” و”دروب وغبار” وسبع مجموعات قصصيّة مثل”عرائس البحر” و”كل يا طاووس حتى تكبر” وثلاثة دواوين شعرمنهم ” هذا المساء حارّ فعلاً” و”شؤون يوميّة لا تعني أحد”.انتقل إلى السويد منذ العام 1992 ويعيش هناك.

بتول خضيري

كاتبة بثلاث لغات، العربيّة، الفرنسيّة والإنكليزيّة. تعتمد روايتها “كم بدت السماء قريبة” في العديد من الجامعات العالميّة كموضوع دراسة وقد ترجمت الرواية إلى أربع لغات: الإنكليزيّة، الفرنسيّة، الإيطاليّة والهولنديّة.

محمد خضير

أستاذ عراقي له العديد من الروايات التي نال عليها جوائز عربيّة وترجمة أعماله إلى لغات عديدة مثل اللغة الروسيّة. له مجموعات قصصية، أعمال نقديّة، روايات و مقالة.

علياء ممدوح

أصدرت بين الأعوام 1981 و 2007 سبع كتب، هم مجموعتان قصصيتان وخمس روايات. عرفت بعمق أفكارها ونذكر هنا أنها تخرّجت من الجامعة المستنصريّة بشهادة علم نفس. من أعمالها: “المحبوبات” و”الغلامة”.

خالد خليفة

ترجمت رواية الكاتب السوري “مديح الكراهيّة” إلى ست لغات هي الفرنسية، الإيطالية، الألمانية، النروجية، الإنكليزي, والإسبانية. ألّف خمس روايات منهم “الموت عمل شاق” و”دفاترالقرباط” وثلاث مسلسلات هم “قوس قزح” ، “سيرة آلالجلالي” و “العراب (الموسم الثاني)”.

سمر يزبك

حائزة على جائزة هارولد بنتر، ترجمة أعمالها إلى أكثر من لغة. كتبت روايات جريئة تتكلّم فيها عن الفقر والعوز وأحزمة البؤس. لها روايات مثل “صلصال” و”رائحة القرفة”  بالإضافة إلى مسلسلات، أفلام وأعمال تلفازيّة.

طه حسين

كاتب مثير للجدل لقب بعميد الأدب العربي. رفع عليه قضايا عديدة واتّهم وعورض كثيرًا. حتى أن العديد من الأشخاص أصدروا كتبًا للرد على أفكاره. كان داعيًا لتحويل المجتمعات العربيّة إلى مجتمعات أوروبيّة. له عشرات المؤلّفات وترجمت بعض مؤلفاته إلى لغات عدّة  مثل الماليزيّة، النروجيّة والباكستانيّة.

مي التلمساني

هي كاتبة وأستاذة جامعيّة. إبنة مخرج مسرحي. نالت جوائز عن أعمالها وترجمت أعمالها إلى الفرنسيّة. لها العديد من الكتابات نذكر منها “دنيا زاد” و”خيانات زهنيّة”.

اترك تعليقاً