تحميل إغلاق
الأجنحة المتكسّرة

الدروس المكتسبة من كتاب الأجنحة المتكسّرة للأديب جبران خليل جبران

قرأنا كتاب “الأجنحة المتكسّرة” للأديب جبران خليل جبران باقتراح من الكاتبتيْن الرائعتيْن زينة الغول وأماني العلي ويمكننا القول أنّه كان أفضل كتاب لنبدأ به عامنا الجديد.

لا يُخفى على أحد لوعة الحب وأوجاعه، فكيف إذا كان قلب حبيب مسيّر ومحكّم من قبل عادات؟ والأسوء أن يكون محكّم من قبل كلام الناس. فيسبب الآلام لكلٍ من الحبيبيْن ويحكم عليهم العيشة المرّة مدى العمر.

هل أحببت شخصًا يومًا إلى حد يسبب لك الوجع؟

يروي جبران خليل جبران في كتابه “الأجنحة المتكسّرة” قصّة حبّه الأوّل عندما كان في الثامنة عشر من العمر، عندما أحبّ سلمى كرامة، ابنة صديق والده فارس كرامة، شخص ثريّ ذو أخلاق عالية، محبوب من قبل العالم. لكن مع الأسف كان يبدي أهمية لكلام ..الناس، وهنا يبدئ درسنا الأوّل.

الدرس الأوّل: بعض الناس ستنتقدك وتتكلّم عنك وعن أفعالك لو مهما فعلت، ففعل ما يمليه عليك ضميرك.

أذكر مرّةً أنني قد رأيت صورة جحا وزوجته مع حمارهما. كانت الصورة مقسّمة إلى أربعة أقسام. في القسم الأوّل يمشي الزوجان قرب الحمار فيكون النقد الأوّل “يا لغبائهما، لديهما حمار ولا يركباه”. في القسم الثاني، تركب المرأة على الحمار، فيُنتقد الرجل لأنّه “ترك زوجته تتحكم به”. القسم الثالث كان جحا يمتطي الحمار فيُقال عن جحا أنّه “لا يحترم امرأته”. أما القسم الرابع فيركب الزوجان على الحمار فينتقدهم بعض الأشخاص ويقولون أنّهم لا يرحمون الحمار…هكذا بعض الناس،مهمّتهم النقد والتكلّم عن غيرهم من الأشخاص. فعليك أن تقوم بما يمليه عليك ضميرك. طالما أنّك تفعل الصواب ولا تؤذي أحد، فدعك من كلام الناس، لأنّه لن يأتي بخير.

الدرس الثاني: احذر صديقك قبل عدوّك.

المصالح تسبق الصداقات في بعض الأحيان…خاصة إذا كان الشخص ثريّ، محبوب، مشهور أو قلبه نقيّ. وما من شيئ يجبرك أن تقبل طلب غير بريء ولو كان من أقرب المقرّبين. احذر من طلبات الأصدقاء، ولا تضع نفسك في موقف تدع فيه العادات والتقاليد تتحكّم بك. مما يوصلنا إلى الدرس الثالث…

الدرس الثالث: لا تبق أسير العادات والتقاليد.

الزمن يتغيّرويتقدّم. تتغيّر تصرفاتنا حسب المحيط الذي نعيش فيه، الأكل الذي نأكله، لباسنا ونشاطاتنا اليومية. ما كان غير مقبول منذ ثلاثين سنة أصبح مقبول اليوم. وما كان مقبول منذ ثلاثين سنة، أصبح غير مقبول اليوم. العادات والتقاليد ليست قوانين مسنونة يمنع علينا تخطيها. هي مجرّد أمور حدثت يوميا فأصبحت مقبولة من قبل مجموعة معيّنة من الأشخاص. لكن الخطأ يظل خطأ لو كان الجميع يقوم به. والصواب يبقى صواب حتى لو لم يقم به أحد.

هل قرأتم كتاب “الأجنحة المتكسّرة“؟

يمكنكم طلب نسختكم عبر صفحة الكتاب.

(2) تعليقات

اترك تعليقاً

arAR
en_USEN arAR