الدروس المكتسبة من كتاب “كيفما تكون… كن أفضل” ل”بول آردن”

نجح بول آردن في تحفيزنا بواسطة هذا الكتاب الصغير والخفيف. كتاب “كيفما تكون… كن أفضل” هو عبارة عن مجموعة من الممارسات التجارية، والدعاية، والتنمية الشخصية.

ولد بول آردن في 7 نيسان عام 1940، وشغل منصب المدير الإبداعي في وكالة ساتشي اند ساتشي قبل أن أنشأ عمله الخاص في قطاع الإعلان. إضافةً إلى ذلك، قام بتأليف 3 كتب وهي:

كيفما فكرت، فكر العكس –
حديث عن الله –
كيفما تكون… كن أفضل –

إليكم 6 دروس مكتسبة من كتاب “كيفما تكون… كن أفضل”.

الدرس رقم 1: لا تحلم به فحسب، بل نفّذه! 

لن تحصل على مرادك بالتمني والحلم. عليك إتّخاذ الإجراءات. أعلم أنك سمعت هذا الكلام مليون مرة. ولكن مع ذلك، لا يزال البعض منا غير محفّز بما يكفي للتحرّك. إذن كيف تجد الدافع؟ إما أن تبدأ بالعمل على ما عليك القيام به وبالتّالي ستجري الأمور. أو عليك التفكير في النتيجة. الجائزة. الهدف الذي تريد تحقيقه. التسويف مرض خطير للغاية. لا تغذّيه…

الدرس رقم 2: أُطلب النقد.

أجل، النقد. سماع ردود الفعل الإيجابية الجيدة لن يُظهر لك الأخطاء والمشاكل التي عليك تعديلها. فقد تُشعرك بالرضا عن نفسك على المدى القصير، كما ستُظهر لك الأوجه الناجحة في عملك. ولكنك ستفوّت الملاحظات بشأن الأخطاء التي تحدث في عملك.

جميعًا نملك العيوب، لذا لا تأخذ النقد على محمل شخصي. فقط عليك اختيار الشخص الذي تتقبل النقد منه.

الدرس رقم 3: حوِّل وضعك الحالي إلى فرصة.

أتعلم أن الحياة بائسة؟ فهي ليست أبداً كما نريدها أن تكون. ولكن على أي حال، استخدم ما تملكه. فعلى الأقل أنتَ تملكُ شيء، وإذا تخلّيت عنه لن يبقى لديك شيء!

هل أنت عالق في وظيفة تكرهها؟ أتذهب إلى العمل فقط لإنهاء بعض المهام وكسب الأموال مقابلها؟ أتشمئز عند رؤية وجه مديرك؟ أنا أفهمك…

ولكن كن واقعياً. عليك القيام بما عليك القيام به حتى تأتي فرصة جديدة. وعليك أن تعطي أفضل ما لديك. ربما تأتي الفرصة القادمة نتيجة تَميُّزك في مشروع معين.

الدرس رقم 4: نفّذه، ثم اقنع الناس به.

بعض الأمور يجب القيام بها، ورؤيتها، ولمسها، وتجربتها، والشعور بها قبل قبولها. فلنأخذ موقع فيسبوك على سبيل المثال. لو قام زوكربيرج بعرض فكرته قبل إنشاء المنصة، هل كنت ستخدمها؟ أنا شخصياً ما كنت سأستخدمه…

بعض الأشياء ليست مألوفة لدى الناس. مثلاً إذا فتحتَ مطعمًا ولم يجرب الناس طعامك بعد. يجب عليك المشاركة في المناسبات وتقديم عينات للأشخاص لتذوقها. وهكذا ستشجعهم على زيارة متجرك.

الدرس رقم 5: ارتكب الأخطاء من أجل النمو.

لا يمكنك أن تكون دائماً على حق. فذلك مستحيل وغير منطقي! هناك بالتأكيد مليارات ومليارات من المعلومات في هذا العالم. هناك أشياء لم يكتشفها أحد بعد. هل تعتقد حقا أنك تعرف كل شيء وأنك تفعل كل شيء بشكل صحيح؟ 

الرؤساء يخطئون. الآباء يخطئون. المدراء التنفيذيين يخطئون. نحن بشر. لن تنمو حتى ترتكب الأخطاء. فتقبّلها وتعلم منها.

الدرس رقم 6: يتعلّق الأمر بالأشخاص الذين تعرفهم.

إنني شخصٌ انطوائي. في الواقع، إنني الانطوائي للغاية. كنت أجلس وحدي وأقرأ كل يوم. عندما أكون في العمل، أضع سماعات الرأس وأتجاهل الجميع. لكن هذا ليس صحيحا. سواء كنت تكره الناس وجهلهم. أو إذا كنت انطوائيً.  إنّك بحاجة إلى إنشاء شبكة. تحتاج إلى المعارف. فالكثير من الفرص الجديدة تنشأ عن طريق هذه المعارف.

يحتاج الآخرون إلى معرفة مهاراتك، والطريقة التي تفكر بها، والطريقة التي تتصرف بها، وشخصيتك. لا يمكن تحفيزهم للتعاون معك أو توظيفك عندما تتقدم لوظيفة إذا لم يثقوا بقدراتك.

وأخيرًا، أود أن أنهي هذا المقال بإخبارك بأنك أقوى مما تظن وأكثر شجاعةً مما انت الان. يمكنك أن تفعل أشياء لم تخطر ببالك مطلقاً أنك قادر على فعلها. لديك العالم في داخلك. افعل ما عليك فعله وستقع الأمور في مكانها المناسب في الوقت المناسب.

 أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بهذا المقال. إذا استفدت من قراءته – حتى ولو بنسبة 1% – شاركه مع أصدقائك حتى يستفيدوا من قراءته أيضًا.

أتمنى لكم حياةً رائعة!

اترك تعليقاً